المواضيع الأخيرة

» والذاكرين الله كثيراً
السبت 21 أغسطس 2010, 1:09 pm من طرف غُربة

» قصيدة الشريم في فتوى الكلباني
الإثنين 28 يونيو 2010, 12:20 pm من طرف حدو

» قبل قليل أصبحت أختاً لنا بعد إسلامها !!!!
الأربعاء 23 يونيو 2010, 10:11 am من طرف أبومها

» الشيخ عبدالعزيز الطريفي يرد على عادل الكلباني
الإثنين 21 يونيو 2010, 9:25 pm من طرف قلم رصاص

» أترك أثرا قبل الرحيل فطوبى لمن كان مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر ..
الإثنين 21 يونيو 2010, 8:04 pm من طرف ابو تسنيم

» انزل الناس منازلهم
الإثنين 21 يونيو 2010, 4:29 am من طرف قلم رصاص

» إشراقات الوحي ( 5 )
الثلاثاء 15 يونيو 2010, 5:11 am من طرف عشير المر

» لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا
الإثنين 14 يونيو 2010, 11:32 pm من طرف قلم رصاص

» ماهي الضوابط للنظرة الشرعية في الخطبة؟
الإثنين 14 يونيو 2010, 11:15 pm من طرف حتى ظلي له مهابه

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الإثنين 12 أبريل 2010, 10:52 pm


    رسالتي ..

    شاطر
    avatar
    ابو تسنيم
    المشرف العام
    المشرف العام



    رقم العضوية : 30
    عدد المشاركاتـ : 1164
    الدولة : ديرتي
    تاريخـ التسجيلـ : 15/02/2010
    المزاجـ : احلى ونااااااااااااااسه ..
    العمل : مشرف المنتدى الاسلامي سابقا .. المشرف العام حاليا ..

    رسالتي ..

    مُساهمة من طرف ابو تسنيم في الجمعة 23 أبريل 2010, 11:31 pm




    الحمد لله حمدا حمدا .. والشكر له شكرا شكرا ..

    نسأل الله ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه وان يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه

    امابعد ..

    من هذا المنبر المبارك والمكان الذي اسأل الله ان يبارك فيه سأقوم ببعث رسالة تحت عنوان رسالتي بين
    الحين والاخر لعلها ان تجد قلبا يحتويها وأول المخاطبين بهذه الرسالة والمعنيين بها
    بالتأكيد هو قلب كاتب هذا الموضوع ..

    رسالتي ..

    هل للعبادة لذة ..؟

    اذا كان الجواب بنعم .. فما الذي يمنعنا من استشعار هذه اللذة في جميع امورنا ..؟

    مدخل بعد طرح السؤالين السابقين ..

    يقول ابن القيم - رحمه الله - " فبين العمل وبين القلب مسافة , وفي تلك المسافة
    قطاع تمنع وصول العمل الى القلب , فيكون الرجل كثير العمل , وما وصل منه الى
    قلبه محبة ولا خوف ولا رجاء , ولا زهد في الدنيا , ولا رغبة في الاخرة , ولا نور
    يفرق بين أولياء الله وأعدائه , وبين الحق والباطل , ولا قوة في امره , فلو وصل أثر
    الاعمال الى قلبه لاستنار قلبه واشرق , ورأى الحق والباطل , وميز بين اولياء الله
    وأعدائه "

    اذا من هذا المدخل نفهم ان من يمنع وصول اثر الاعمال الى القلب هي المعاصي ..


    نحن في هذه الحياة لم نخلق عبثا وانما خلقنا لوظيفة ولنا في هذه الوظيفة هدف

    فالوظيفة هي عبادة الله عز وجل كما قال تعالى " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون "
    اما الهدف الذي يسعى المؤمن للوصول اليه هو رضى الله عز وجل والفوز بجنته
    والتمتع برؤيته في الاخرة .. كما قال تعالى " وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى (19)إِلَّا ابْتِغَاء وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى (20)وَلَسَوْفَ يَرْضَى (21)

    وسعادتك اخي المبارك هي في طاعة الله وذكره .. يقول تعالى " الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ (28) ..


    رسالتي قبل ان تكون رسالتك
    بما ان هذا الموضوع الاول لي ككتابة فتحملوا اسلوبنا حتى نعتد على الكتابة ومع الايام سيتغير الاسلوب بالتأكيد

    محبكم ابو تسنيم
    ضع فائدة حتى نثري الموضوع اكثر


    عدل سابقا من قبل ابو تسنيم في السبت 24 أبريل 2010, 2:50 am عدل 1 مرات


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    avatar
    قلم رصاص
    عضو فعال
    عضو فعال



    رقم العضوية : 12
    عدد المشاركاتـ : 489
    الدولة : السعودية
    تاريخـ التسجيلـ : 07/02/2010
    المزاجـ : رايق
    الموقعـ : http://www.naqatube.com/
    العمل : معلم

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف قلم رصاص في السبت 24 أبريل 2010, 2:21 am

    عزيزي أبا تسنيم

    إن اللذة التي يجدها المؤمن و الطمأنينة والإنشراح هي ثمرة من ثمرات العبودية لله تعالى
    يجدها المتقين المخلصين

    يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى : فإن القلب إذا ذاق طعم عبادة الله والإخلاص
    له لم يكن شيء قط عنده أحلى من ذلك ولا أطيب ولا ألذ))


    ويقول ابن القيم عند قوله تعالى: {إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي
    نَعِيمٍ * وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ
    } ]الانفطار:
    ... ولا تظن أن
    قوله تعالى إن الأبرار لفي نعيم وإن الفجار لفي جحيم يختص بيوم المعاد فقط
    ،
    بل هؤلاء في نعيم في دورهم الثلاثة، وهؤلاء في جحيم في دورهم الثلاثة، وأي
    لذة ونعيم في الدنيا أطيب من بر القلب وسلامة الصدر ومعرفة الرب تعالى،
    ومحبته والعمل على موافقته! وهل عيش في الحقيقة إلا عيش القلب السليم؟


    رائعٌ طرحك أبا تسنيم
    avatar
    ابو تسنيم
    المشرف العام
    المشرف العام



    رقم العضوية : 30
    عدد المشاركاتـ : 1164
    الدولة : ديرتي
    تاريخـ التسجيلـ : 15/02/2010
    المزاجـ : احلى ونااااااااااااااسه ..
    العمل : مشرف المنتدى الاسلامي سابقا .. المشرف العام حاليا ..

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف ابو تسنيم في السبت 24 أبريل 2010, 3:03 am

    اسعدني مرورك قلم رصاص ..
    وقد قيل من وجد الله فماذا فقد ومن فقد الله فماذا وجد ..
    وهل نجد اللذة في غير العيش مع الله ..؟


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    avatar
    هيبة ملكـ
    المشرف العام
    المشرف العام



    رقم العضوية : 8
    عدد المشاركاتـ : 3338
    الدولة : اا
    تاريخـ التسجيلـ : 08/07/2009
    المزاجـ : اا
    الموقعـ : اا
    العمل : اا

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف هيبة ملكـ في الأحد 25 أبريل 2010, 5:31 am

    الايمان له حلاوة يجدها المؤمن في قلبه فكما ان الانسان يتلذذ بالطعام والشراب فكذلك القلب يتلذذ بحلاوة الايمان ..وكما ان المريض لايشتهي الطعام والشراب ولايجد لذه في طعامه وشرابه فكذلك مريض القلب لايجد حلاوة الايمان...


    تحياتي لك ابوتسنيم وراقي بمواضيعك القيمة


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ






    avatar
    ابو تسنيم
    المشرف العام
    المشرف العام



    رقم العضوية : 30
    عدد المشاركاتـ : 1164
    الدولة : ديرتي
    تاريخـ التسجيلـ : 15/02/2010
    المزاجـ : احلى ونااااااااااااااسه ..
    العمل : مشرف المنتدى الاسلامي سابقا .. المشرف العام حاليا ..

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف ابو تسنيم في الأحد 25 أبريل 2010, 12:24 pm

    هيبة ملكـ كتب:
    الايمان له حلاوة يجدها المؤمن في قلبه فكما ان الانسان يتلذذ بالطعام والشراب فكذلك القلب يتلذذ بحلاوة الايمان ..وكما ان المريض لايشتهي الطعام والشراب ولايجد لذه في طعامه وشرابه فكذلك مريض القلب لايجد حلاوة الايمان...


    تحياتي لك ابوتسنيم وراقي بمواضيعك القيمة

    معلومة جميلة جدا ومن اجمل ما قرأت ياعبودي


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    avatar
    حسن القرني
    المدير العام
    المدير العام



    رقم العضوية : 5
    عدد المشاركاتـ : 2373
    الدولة : السعودية
    تاريخـ التسجيلـ : 27/06/2009
    الأوسمة :

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف حسن القرني في الأحد 25 أبريل 2010, 7:13 pm

    كنت في التطبيق وكان معي زميل اسمري

    وذات يوم أتى الى المدرسة الدكتور المشرف عليه

    في قسم الدراسات القرآنية ،،،


    الشاهد أن هذا الدكتور لو رأيته لأحببته ،،، قمة التواضع والخلق

    ونحسبه من أهل الخير والصلاح ،،، الشاهد أنه أتى

    وكان الدرس عند زميلي ( حديث )

    " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ،.... " الحديث

    قال صاحبي فتلعثمت وارتبكت وشرحت شرحا سريعا وعندما شارفت

    الحصة على الانتهاء اشار إليَّ هذا الدكتور

    بقمة الأدب والأخلاق المعهودة عنه ،،، فأستأذنني أن يشرح الدقائق الباقية

    قال : وبدأ بكلام كأنه شهد مذاب ،،، الخلاصة أنه قال للتلاميذ من ذاق منكم

    الحلوى : قالوا كلنا يا استاذ : قال كيف طعمها قالوا حلواً

    قال : إن المؤمن يتلذذ بإيمانه أكثر مما يتلذذ أحدنا بالحلوى

    وإن لذة الايمان وحلاوة الايمان لذة حقيقية يجدها من وفقه الله لها

    وحلاوة لا تنقطع ،، بل هي مستمرة ،،،


    اشكرك ابا تسنيم على هذه الرسائل الايمانية


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ



    إذا كان ربي عالم بسريرتي ،،

    فما الناس في عيني بأعظم من ربي




    avatar
    ابو تسنيم
    المشرف العام
    المشرف العام



    رقم العضوية : 30
    عدد المشاركاتـ : 1164
    الدولة : ديرتي
    تاريخـ التسجيلـ : 15/02/2010
    المزاجـ : احلى ونااااااااااااااسه ..
    العمل : مشرف المنتدى الاسلامي سابقا .. المشرف العام حاليا ..

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف ابو تسنيم في الأحد 25 أبريل 2010, 8:22 pm

    حسن القرني كتب:
    كنت في التطبيق وكان معي زميل اسمري

    وذات يوم أتى الى المدرسة الدكتور المشرف عليه

    في قسم الدراسات القرآنية ،،،


    الشاهد أن هذا الدكتور لو رأيته لأحببته ،،، قمة التواضع والخلق

    ونحسبه من أهل الخير والصلاح ،،، الشاهد أنه أتى

    وكان الدرس عند زميلي ( حديث )

    " ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان ،.... " الحديث

    قال صاحبي فتلعثمت وارتبكت وشرحت شرحا سريعا وعندما شارفت

    الحصة على الانتهاء اشار إليَّ هذا الدكتور

    بقمة الأدب والأخلاق المعهودة عنه ،،، فأستأذنني أن يشرح الدقائق الباقية

    قال : وبدأ بكلام كأنه شهد مذاب ،،، الخلاصة أنه قال للتلاميذ من ذاق منكم

    الحلوى : قالوا كلنا يا استاذ : قال كيف طعمها قالوا حلواً

    قال : إن المؤمن يتلذذ بإيمانه أكثر مما يتلذذ أحدنا بالحلوى

    وإن لذة الايمان وحلاوة الايمان لذة حقيقية يجدها من وفقه الله لها

    وحلاوة لا تنقطع ،، بل هي مستمرة ،،،


    اشكرك ابا تسنيم على هذه الرسائل الايمانية



    ما اضفته اخي حسن استخلصت منه الكثير من الفوائد
    شرفني تواجدك


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    avatar
    عشير المر
    مشرف المنتدى الإسلامي
    مشرف المنتدى الإسلامي



    رقم العضوية : 64
    عدد المشاركاتـ : 662
    الدولة : المملكه العربية السعودية
    تاريخـ التسجيلـ : 07/03/2010

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف عشير المر في الإثنين 26 أبريل 2010, 3:38 pm


    <BLOCKQUOTE class="postcontent restore">

    اساذي ابا تسنيم
    مشاركـــة
    أسرار لذّة العبادة

    ******
    عندما سُئِل بلال رضي الله عنه عن سبب صبره على الإيمان مع شدة تعذيبه وطرحه في رمضاء مكة الحارة، فقال قولته المشهورة: ''مزجتُ
    مرارة العذاب بحلاوة الإيمان فطغت حلاوة الإيمان''.

    فلذة العبادة ما يجده المسلم من راحة النّفس، وسعادة القلب وانشراح الصدر أثناء العبادة وعقب الانتهاء منها.
    أما مقدارها، فهي تتفاوت من شخص إلى آخر حسب قوة الإيمان وضعفه، وهذه اللذة تحصل بحصول أسبابها وتزول بزوالها.
    وقد كان النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم، يقول لبلال رضي الله عنه: ''أرحنا بالصّلاة يا بلال''، لِمَا يجد فيها من اللذّة والسّعادة القلبية وإطالته صلّى الله عليه وسلّم لصلاة الليل دليل على ما كان يجده في الصّلاة من الأنس والسرور بمناجاة ربّه .

    وقال أحد السلف: مساكين أهل الدنيا، خرجوا فيها وما ذاقوا أطيب ما فيها، قيل: وما أطيب ما فيها؟ قال: محبة الله ومعرفته وذِكره.
    فلا بُدّ لِمَن أراد اللذة في العبادة: أن يُجَاهِد نفسه.. جرِّب في قيام الليل أو الجلوس في المسجد إلى طلوع الشمس أو غيرها من العبادات وسوف تجد اللذة والسرور والسعادة في قلبك أثناء العبادة أو بعدها.

    أمّا مَن لم يجد الراحة والسعادة واللذة والأنس، فقد قال الحافظ ابن رجب رحمه الله: (واعلم أن نفسك بمنزلة دابتك، إن عَرَفَتْ مِنكَ الْجِدَّ جَدت وإن عرَفَت مِنك الكسل طمعت فيك، وطلبَتْ منك حظوظها وشهواتها)، وقال الحسن البصري رحمه الله: (أفضل الجهاد مخالفة الهوى).
    وفي هذا السياق يقول ابن القيم رحمه الله: (من آثار المعاصي _ حرمان الطاعة _ فينقطع عليه بالذنب طاعات كثيرة، كل واحدة منها خير من الدنيا وما فيها).
    وقال أبو سليمان الداراني رحمه الله: لا تفوت أحد صلاة الجماعة إلاّ بذنب.
    وقيل للحسن البصري رحمه الله: يا أبا سعيد، إنّي أَبِيتُ مُعافى، وأحبّ قيام الليل،.. فما بالي لا أقوم؟ فقال: ذنوبك قيّدتك.
    فإن كان المسلم غير محترس من المعاصي، فحينئذ فلا بد من العقاب، ويكون بأمور كثيرة، من بينها التفريط في عمل الصالح، والحرمان من لذة الطاعة.
    قال أحد السلف: راحة القلب في قلة الآثام، وراحة البطن في قلّة الطعام، وراحة اللسان في قلّة الكلام. قيل لوهيب بن الورد رحمه الله: يجد طعم العبادة مَن يعصي...؟ قال: ولا من يهم بالمعصية. ومن أسباب تحصيل لذة العبادة، إطابة المطعم، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: ''إنّ الله طيّب لا يقبل إلاّ طيّبًا... ثمّ ذكر الرجل يطيل السفر... يدعوا ربّه ومطعمه حرام ومشربه حرام.. فأنَّى يُستجاب له'' رواه مسلم. وق سُئِل الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله: بِمَ تلين القلوب؟ قال: بأكل الحلال. وكذلك بترك ضول الطعام والكلام والنّظر، قال ابن عمر رضي الله عنه: (لا تكثـروا الكلام بغير ذِكْرِ الله، فان كثـرة الكلام بغير ذِكْرِ الله قسوة للقلب، وأن من أبعد القلوب من الله القلب القاسي) رواه الترمذي.[/size]
    </BLOCKQUOTE>
    ================
    دمت مباركاً


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

    avatar
    ابو تسنيم
    المشرف العام
    المشرف العام



    رقم العضوية : 30
    عدد المشاركاتـ : 1164
    الدولة : ديرتي
    تاريخـ التسجيلـ : 15/02/2010
    المزاجـ : احلى ونااااااااااااااسه ..
    العمل : مشرف المنتدى الاسلامي سابقا .. المشرف العام حاليا ..

    رد: رسالتي ..

    مُساهمة من طرف ابو تسنيم في الإثنين 26 أبريل 2010, 8:04 pm

    سعدت بتواجدك عشير المر
    اضفت الكثير استاذي الغالي


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر 2017, 9:24 pm