المواضيع الأخيرة

» والذاكرين الله كثيراً
السبت 21 أغسطس 2010, 1:09 pm من طرف غُربة

» قصيدة الشريم في فتوى الكلباني
الإثنين 28 يونيو 2010, 12:20 pm من طرف حدو

» قبل قليل أصبحت أختاً لنا بعد إسلامها !!!!
الأربعاء 23 يونيو 2010, 10:11 am من طرف أبومها

» الشيخ عبدالعزيز الطريفي يرد على عادل الكلباني
الإثنين 21 يونيو 2010, 9:25 pm من طرف قلم رصاص

» أترك أثرا قبل الرحيل فطوبى لمن كان مفتاحاً للخير مغلاقاً للشر ..
الإثنين 21 يونيو 2010, 8:04 pm من طرف ابو تسنيم

» انزل الناس منازلهم
الإثنين 21 يونيو 2010, 4:29 am من طرف قلم رصاص

» إشراقات الوحي ( 5 )
الثلاثاء 15 يونيو 2010, 5:11 am من طرف عشير المر

» لبِستُ ثوب الرَّجا والناس قد رقدوا
الإثنين 14 يونيو 2010, 11:32 pm من طرف قلم رصاص

» ماهي الضوابط للنظرة الشرعية في الخطبة؟
الإثنين 14 يونيو 2010, 11:15 pm من طرف حتى ظلي له مهابه

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 25 بتاريخ الإثنين 12 أبريل 2010, 10:52 pm


    إشراقات الوحي ( 5 )

    شاطر
    avatar
    محمد فايع عسيري
    عضو جديد
    عضو جديد



    رقم العضوية : 0
    عدد المشاركاتـ : 4
    الدولة : السعودية
    تاريخـ التسجيلـ : 15/05/2010

    إشراقات الوحي ( 5 )

    مُساهمة من طرف محمد فايع عسيري في الإثنين 14 يونيو 2010, 7:16 pm

    وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا

    لمن القى الكلام نظر ، والله أمضى وأمر ، وراحة واسعة وسعادة غامرة ، تفيض على النفس أنسا واطمئنانا عندما تسمع هذه الكلمات كالماء العذب المنساب في الأرض الطيبة ، إنها كلمات الله وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا . أعلم الموجود بالوجود رب هذا الوجود ، هو الذي أنشأهم من العدم وهذا أعظم وأكبر من إعادتهم بعد موتهم ، وهو الذي خلقهم وصورهم وعلم ما في نفوسهم بل خلق ما في نفوسهم إنه المولى وكفى به مولى . كفاك أيها الإنسان بربك ، حسبك الله ، دونه كل الوجود ، هو الواحد المعبود الذي يكفيك شر نفسك ، ويعلم ما يصلح أمرك ويقيم حياتك ، وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا . إنه الله الذي أحسن كل شيء خلقه ثم هدى ، ويسر كل عبد لما خلق له من سبيل الخير والشر ، إنه يعلم الذنوب ودرجة كل ذنب ، وعقوبة كل ذنب ، ومدى تأثير الذنب على قلب صاحبه ، وما دعا إلى ذلك الذنب ؟ فهو سبحانه أحاط بالذنب علما وخبرا ، قبل أن يكون وأثناء ما يكون كيف يكون وبعد أن يكون إلى أين يكون . إنه أحاط بصاحب الذنب خبرا ما الذي دعاه إلى ذلك الذنب ، وما فعل أثناء الذنب ، وحاله بعد الذنب ، إنه الخبير البصير ، وكفى بربك بذنوب عباده خبيرا بصيرا . والله ذو رحمة واسعة ، والله لو قدر لأحد أن يرى جميع ذنوب العباد لما صبر حتى يعم الأرض كلها بعقاب ودمار وهلاك ، فتخيل يا من أذنبت كثيرا ، عفو الله عنك وستره عليك وعلى كثير من الخلق ، لا لشيء ولكن ليتذكر المرء ربا له يراه وهو أعلم به ، فيندم فيتوضأ ويصلي ويتوب إلى الله تعالى ويدعوه ويبكي بين يديه ، ويكثر من دعائه فو الله إن الله ليفرح بتوبة عبده ورجوعه إليه .
    avatar
    عشير المر
    مشرف المنتدى الإسلامي
    مشرف المنتدى الإسلامي



    رقم العضوية : 64
    عدد المشاركاتـ : 662
    الدولة : المملكه العربية السعودية
    تاريخـ التسجيلـ : 07/03/2010

    رد: إشراقات الوحي ( 5 )

    مُساهمة من طرف عشير المر في الثلاثاء 15 يونيو 2010, 5:11 am

    جزاك الله خيراً استاذنا الحبيب محمد فايع واسمح لي بمشاركتك في الموضوع





    من أعجب الأشياء أن تعرف الله ثم تعصيه، وتعلم قدر غضبه ثم


    تعرض له، وتعرف شدة عقابه ثم لا تطلب السلامة منه،


    وتذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تهرب منها ولا تطلب


    الأنس بطاعته.



    قال قتادة: ( ابن آدم، والله إن عليك لشهوداً غير متهمة في


    بدنك، فراقبهم، واتق الله في سرك وعلانيتك، فإنه لا يخفى


    عليه خافية، الظلمة عنده ضوء، والسر عنده علانية، فمن


    استطاع أن يموت وهو بالله حسن الظن فليفعل، ولا قوة إلا بالله ).




    وَمَا كُنتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا


    جُلُودُكُمْ وَلَكِن ظَنَنتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيراً مِّمَّا تَعْمَلُونَ (22)


    وَذَلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنتُم بِرَبِّكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُم مِّنْ الْخَاسِرِينَ


    [فصلت:23،22].



    قال ابن الأعرابي: ( آخر الخاسرين من أبدى للناس صالح


    أعماله، وبارز بالقبيح من هو أقرب إليه من حبل الوريد )




    إذا ما خلوت الدهر يوماً فلا تقل *** خلوت ولكن قل عليّ رقيبُ




    ولا تحسبنّ الله يغفل ساعةً *** ولا أن ما نخفيه عنه يغيبُ



    وكان من دعاء النبي : { أسألك خشيتك في الغيب


    والشهادة } والمعنى أن العبد يخشى الله سراً وعلانية، ظاهراً


    وباطناً، فإن أكثر الناس قد يخشى الله في العلانية وفي الشهادة،


    ولكن الشأن خشية الله في الغيب إذا غاب عن أعين الناس فقد


    مدح الله من خافه بالغيب.



    وكان بكر المزني يدعو لإخوانه: ( زهّدنا الله وإياكم في الحرام،


    زهادة من أمكنه الحرام والذنب في الخلوة فعلم أن الله يراه


    فتركه ).



    وقال بعضهم: ( ليس الخائف من بكى فعصر عينيه، إنما الخائف


    من ترك ما اشتهى من الحرام إذا قدر عليه ).



    إذا السر والإعلان في المؤمن استوى *** فقد عزّ في الدارين


    واستوجب الثنا







    فإن خالف الإعلان سراً فما له *** على سعيه فضل سوى الكدّ والعنا








    دمـــــت بـــــــــود


    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 23 أكتوبر 2017, 9:07 pm